نعيش اليوم تحولاً جذرياً في شكل الجريمة الرقمية؛ حيث أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي وسيلة "خبيثة" لفبركة محتويات تستهدف سمعة الناس وخصوصيتهم، وهو ما يفرض على الضحايا ضرورة التحرك "بسرعة البرق" لتقديم شكوى قانونية تحت إشراف خبير متمرس مثل المحامي محمد صفر؛ لضمان استرداد الحقوق ومحاسبة الجناة؛ فتقنية "التزييف العميق" التي تعتمد على الشبكات العصبية لم تعد مجرد تجارب تقنية بعيدة، بل أضحت تهديداً حقيقياً يمس جوهر الخصوصية، مما دفع المشرع الكويتي لتحديث ترسانته القانونية لمواكبة هذه التحديات وحماية المجتمع من آثارها التدميرية.

