الطلاق، هذا القرار الذي يهز كيان الأسرة، ليس أبدًا الخيار الأول لأحد، لا سيما للرجل، هو محطة أخيرة، نصل إليها بعد أن تُستنفد كل السبل وتُغلق أبواب التوفيق، لكن في مجتمع كالكويت، يحمل قرار الطلاق للرجل أبعادًا نفسية واجتماعية وقانونية متشابكة، ويجعل عليه التعامل مع ضغوط وتوقعات شتى.
الحياة الزوجية بطبيعتها معقدة، فما بالك حين تصبح المشاكل جبالًا متراكمة، والعلاقة بدلًا من أن تكون واحة سكن واستقرار، تتحول إلى مصدر للإرهاق النفسي والاجتماعي؟ هنا قد يغدو استمرار الزواج عبئًا لا يُطاق، وبعض الأصوات بدأت تشير إلى أن الطلاق قد يكون "الحل الأمثل" للزوجين حين تتوقف كل محاولات الإصلاح.