عندما تتحول الثقة إلى صدمة، يتساءل الكثيرون، هل ما حدث يُصنف قانونياً كـ"اختلاس" أم "خيانة أمانة" أم "سرقة"، هذه التساؤلات ليست مجرد فضول، بل هي جوهر التكييف القانوني الذي يحدد مسار القضية والعقوبات المترتبة عليها، إن فهم هذه الفروق الدقيقة أمر حيوي لضمان استعادة الحقوق وتحقيق العدالة، خاصة عندما تتعلق القضية بمال منقول ذي قيمة.

